المقالات الذكية

ظل التوثيق في زمن الكراهية

بقلم: منقول ٢٨‏/١٢‏/٢٠٢٥ ٥:١٦:٢٣ م 19 قراءة

كان يُعول في الكثير من العمل الأكاديمي على اتفاق العاشر من آذار وكذلك على اللجنة المنبثقة عن الكونفرانس الكوردي، ولكن للأسف افتقر القائمون على ذلك إلى الانفتاح على منظمات المجتمع المدني، الأمر الذي وضعنا في موقف ضعف علماً أن أوراق القوة التي نمتلكها تفوق بكثير ما تمتلكه حكومة دمشق. وبصورة أوضح، كان من الضروري العمل على ما يلي: 🛑 كان لزاماً على قسد أن تُعلن عن إنشاء لجنة متابعة منبثقة عن اتفاق العاشر من آذار، تكون مهمتها توثيق جميع الاعتداءات والتجاوزات والانتهاكات المرتكبة بع...د هذا الاتفاق. وكان من المفترض أن تنشر هذه اللجنة تقاريرها الدورية بشكل شهري على الأقل، لكي تحظى تقاريرها باهتمام وسائل الإعلام. فمنذ توقيع هذا الاتفاق، يتعرض الكورد بشكل يومي لحملات الكراهية والعنصرية، وفي النهاية يُتهمون بعدم الالتزام بالاتفاق. أليس كل ما حدث ويحدث جديراً بالتوثيق والنشر، بما يسهم في تقوية الموقف الكوردي؟ 🛑 كان من الواجب أن تنشط اللجنة المنبثقة عن الكونفرانس الكوردي بشكل واضح وفعّال. إلا أن اللجنة، للأسف، لم تقم بندوات أو مؤتمرات أو فعاليات واسعة تتعلق بعملها. فهي تنتظر فقط أن تتم دعوتها إلى دمشق، دون أن تطرح على نفسها سؤالاً أساسياً حول أوراقها السياسية التي يمكن من خلالها تعزيز موقفها. فهل عقدت اللجنة ندوات أو فعاليات أو جلسات مع المجتمع المدني، وقامت بتعزيز أوراقها ومعرفتها؟ للأسف، تفتقر الإدارة الذاتية إلى الانفتاح على منظمات المجتمع المدني، وهو ما جعلنا اليوم نصمت أمام الانتهاكات المتكررة من قبل حكومة دمشق، والسبب هو افتقارنا إلى لجان متابعة منبثقة عن اتفاق آذار أو عن الكونفرانس الكوردي. Devamını Gör

انشر المقال:

مقالات ذات صلة