د

خَطُّ دَاكِن

أَصَالَةُ المَاضِي بِرُوحِ العَصْرِ

📜
الخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِي
وَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ
📜

تاريخُِ الخَطِّ العَرَبِيّ

يُعَدُّ الخَطُّ العَرَبِيُّ أَحَدَ أَبْرَزِ الفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ فِي العَالَمِ، حَيْثُ نَشَأَ وَتَطَوَّرَ عَبْرَ العُصُورِ لِيُصْبِحَ رَمْزاً لِلْهُوِيَّةِ وَالثَّقَافَةِ. بَدَأَتِ الرِّحْلَةُ مِنْ خُطُوطٍ بَسِيطَةٍ مِثْلِ الخَطِّ المَسْنَدِ، ثُمَّ انْتَقَلَتْ إِلَى التَّدْوِينِ بِالخَطِّ النَّبَطِيِّ الَّذِي اشْتُقَّ مِنْهُ الخَطُّ العَرَبِيُّ القَدِيمُ. مَعَ ظُهُورِ الإِسْلَامِ، نَالَتِ الكِتَابَةُ مَكَانَةً رَفِيعَةً، مِمَّا مَهَّدَ الطَّرِيقَ لِظُهُورِ مَدَارِسَ مُتَعَدِّدَةٍ مِثْلِ الخَطِّ الكُوفِيِّ بِزَخَارِفِهِ الهَنْدَسِيَّةِ، وَخَطِّ النَّسْخِ الَّذِي تَمَيَّزَ بِسُلَاسَتِهِ وَوُضُوحِهِ، وَخَطِّ الثُّلُثِ الَّذِي يُعَدُّ أُمَّ الخُطُوطِ وَأَجْمَلَهَا بِنِسَبِهِ الرَّشِيقَةِ.

فِي صِفَاتِ خَطِّ "دَاكِن"، نَجِدُ تِلْكَ الرُّوحَ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ صَرَامَةِ القَوَاعِدِ التَّقْلِيدِيَّةِ وَعَصْرَنَةِ التَّصْمِيمِ الرَّقَمِيِّ. فَقَدْ تَمَّ اعْتِمَادُ التَّبَايُنِ العَالِي فِي سَمَاكَةِ الحُرُوفِ لِيُعْطِيَ إِحْسَاساً بِالفَخَامَةِ، مَعَ الحِفَاظِ عَلَى زَوَايَا مَدْرُوسَةٍ تُسَهِّلُ القِرَاءَةَ الطَّوِيلَةَ، مِمَّا يَجْعَلُهُ خَطّاً مِثَالِيّاً لِلمَوَاضِيعِ التَّارِيخِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ الرَّصِينَةِ.

جَمَالِيَّةُ التَّكْوِينِ البَصَرِيّ

تَنَاغُمٌ رَشَاقَةٌ أَصَالَةٌ إِبْدَاعٌ

تَتَجَلَّى عَبْقَرِيَّةُ الحَرْفِ فِي قُدْرَتِهِ عَلَى التَّمَدُّدِ وَالانْحِنَاءِ لِيَرْسُمَ لَوْحَةً فَنِّيَّةً تَتَجَاوَزُ مُجَرَّدَ الكَلِمَاتِ.

دا كِـ ـن

تَوَازُنُ الحُرُوفِ فِي قَلْبِ الكَلِمَة

مَجْمُوعَةُ الحُرُوفِ الكَامِلَة

أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي

جَرِّبِ الخَطَّ بِنَفْسِك

🖋

تَفَاصِيلُ نَسْخِيَّة

خَطٌّ مُسْتَوْحًى مِنْ قَوَاعِدِ النَّسْخِ مَعَ تَبَايُنٍ عَالٍ يَمْنَحُهُ حُضُوراً قَوِيّاً.

تَوَازُنٌ بَصَرِيّ

تَمَّ تَصْمِيمُ الحُرُوفِ بِدِقَّةٍ لِتُحَقِّقَ تَهْجِئَةً بَصَرِيَّةً مُرِيحَةً وَفَخْمَةً.

رُوحُ المَخْطُوطِ

يُعِيدُ إِحْيَاءَ جَمَالِيَّاتِ الكُتُبِ العَرَبِيَّةِ القَدِيمَةِ فِي قَالَبٍ رَقَمِيٍّ حَدِيثٍ.

دَاكِن

مَسْبَكُ أَبْجَدَ لِلْخُطُوطِ